أم سيف: شغف بقصّ أثر الطيور في البر الإماراتي

الرئيسية » مدونة ترحال الأصايل » أم سيف: شغف بقصّ أثر الطيور في البر الإماراتي
أم سيف تمشي بين الكثبان وتشير إلى الأثر على الرمل

ترحال الأصايل

مع والدها

الوالدة أم سيف إماراتية من أم القيوين، نشأت في البر، وتعلّمت قصّ الأثر من والدها، رحمه الله، الذي كان قنّاصاً يخرج على ناقته.

كانت ترافق والدها صغيرة في رحلات القنص، تبحث عن الكروان والحبارى، وإذا وجدت طيراً علّمت المكان وثبتت فيه دون حراك حتى يصل والدها. «من كنت صغيرة وأنا أحبها».

أم سيف مع ناقتها تحت شجرة في البر
أم سيف مع ناقتها

كل يوم في البر

ما زالت أم سيف تقضي أيامها في البر: «هذا مسراحي، هذا مطلاعي كل يوم من البيت». ولا تخافه ليلاً ولا نهاراً.

في البر تصغي قبل أن تنظر: «الصوت اللي ندوّر عليه الكروان». ويصيح الكروان غالباً عند الغروب وفي الليل، ويطلبه أهل الصقور أيضاً. والحبارى أحبّ الطيور إليها: «أحب أقصّ أثرها في الأرض، وأحب أشوفها يوم هي طايرة».

إدارة الموارد في البر

تعرف أم سيف كيف عاش الأوّلون هنا. المنطقة بعيدة عن الآبار والموارد، فإذا رأى الناس المطر قادماً نظّفوا بقعة من الأرض يتجمّع فيها الماء وصنعوا منها غديراً.

«الإنسان يوم يبغى يتعلّم، يروح المكان ويعطي نفسه فرصة.»

أم سيف

ما تفخر به

«قدرت أحافظ على عيالي، الحمد لله، وأربّيهم تربية صالحة وأوصلهم. هذا افتخاري بنفسي».

رسالتها للأجيال القادمة

«امشوا على ثقافة بلادكم وتقاليدها، ولا تكونوا من المبذّرين، وخلّكم واثقين بأنفسكم. اللي عنده ثقة بنفسه يظل يجرّب إلى أن يتقن الشي».

قصص من المجتمع من ترحال الأصايل: أم سيف تتأمل البر

شاهدوا قصتها

قصص من الإمارات: الوالدة أم سيف وارتباطها بالأرض

أقسام الموقع

أشهر المقالات

الأكثر مشاهدة

مقالات أخرى قد تعجبك

ترحال الأصايل

أمينة بن كلي: نحّالة إماراتية تتبع الزهرة قبل العسل

النحّالة الإماراتية أمينة بن كلي: كيف بدأت من جديد بعد أن فشلت خلاياها الأولى، ومواسم العسل في الإمارات، ودرب العسل الإماراتي الذي صمّمناه معها.

المزيد

ترحال الأصايل

أم حمد والسدو: شغف العمر

حرفية السدو الإماراتية أم حمد تربّي أغنامها وتغزل صوفها وتنسج النقوش التي علّمتها إياها أمها، وتريد أن تتعلّمها بناتها.

المزيد

ترحال الأصايل

أم سيف: شغف بقصّ أثر الطيور في البر الإماراتي

تقصّ الوالدة أم سيف، من أم القيوين، أثر الطيور في البر منذ صغرها، وما زالت تخرج كل يوم، تصغي إلى صوت الكروان وتتبّع أثر الحبارى على الرمل.

المزيد