الفهرس
مع والدها
الوالدة أم سيف إماراتية من أم القيوين، نشأت في البر، وتعلّمت قصّ الأثر من والدها، رحمه الله، الذي كان قنّاصاً يخرج على ناقته.
كانت ترافق والدها صغيرة في رحلات القنص، تبحث عن الكروان والحبارى، وإذا وجدت طيراً علّمت المكان وثبتت فيه دون حراك حتى يصل والدها. «من كنت صغيرة وأنا أحبها».

كل يوم في البر
ما زالت أم سيف تقضي أيامها في البر: «هذا مسراحي، هذا مطلاعي كل يوم من البيت». ولا تخافه ليلاً ولا نهاراً.
في البر تصغي قبل أن تنظر: «الصوت اللي ندوّر عليه الكروان». ويصيح الكروان غالباً عند الغروب وفي الليل، ويطلبه أهل الصقور أيضاً. والحبارى أحبّ الطيور إليها: «أحب أقصّ أثرها في الأرض، وأحب أشوفها يوم هي طايرة».
إدارة الموارد في البر
تعرف أم سيف كيف عاش الأوّلون هنا. المنطقة بعيدة عن الآبار والموارد، فإذا رأى الناس المطر قادماً نظّفوا بقعة من الأرض يتجمّع فيها الماء وصنعوا منها غديراً.
«الإنسان يوم يبغى يتعلّم، يروح المكان ويعطي نفسه فرصة.»
أم سيف
ما تفخر به
«قدرت أحافظ على عيالي، الحمد لله، وأربّيهم تربية صالحة وأوصلهم. هذا افتخاري بنفسي».
رسالتها للأجيال القادمة
«امشوا على ثقافة بلادكم وتقاليدها، ولا تكونوا من المبذّرين، وخلّكم واثقين بأنفسكم. اللي عنده ثقة بنفسه يظل يجرّب إلى أن يتقن الشي».

